October 13, 2011
The Rain Must Fall!
‘. ‘. ‘ .’
October 13, 2011
The Rain Must Fall!
‘. ‘. ‘ .’
بعدَ غيابٍ عن التدوين..مرحباً من جديد!

أنهيت سنتي الثانية في الجامعة والأولى في التخصص وودعت لقب Freshman لأُصبح
Sophomore (وتُنطَق سافامور).
أطلقت عدّة ألقاب وتسميات على هذه السنة، السلبي منها والإيجابي. لكن، ما يُهم هُوَ..
ماذا تعلّمت؟!
أحد الكُتب التي أفضّلها وأحب قراءتها فيما يتعلّق بالنجاح..كتاب [ مبادئ النجاح ] لكاتبه
جاك كانفيلد. فتحت الكتاب على صفحة عشوائية، لأجدَ قولاً سديداً من بوب بروكتور
(مليونير عصامي، وشخصية شهيرة في الراديو والتلفزيون، ومدرّب على النجاح):
إننا لا نعيش الحياة إلاّ مرة واحدة. ويمكننا إما أن نخوض الحياة على أطراف أصابعنا ونأمل في
أن نصل إلى الموت دون أن نتعرض للجراح والكدمات الشديدة، وأمّا أن نعيش حياة ثريّة مكتملة
نحقق فيها أهدافنا وأعظم أحلامنا
وبالتأكيد..يعني هذا أننا لابدّ أن نمرّ بما يُمكننا تجنّبه في الخيار الأول لنحقق الآخر!
معادلات النجاح لا تأتي بنفس النتيجة!
من معادلات النجاح “الجامعيّة” أن “تمشي” على Degree Plan وهي الخطّة الدراسيّة
الإفتراضيّة للنجاح. كان الأمر مريحاً بالنسبة لي أن تكونَ الخيارات مجهّزةً لي وما عليّ سوا
تتبُّعَهَا. فلم يكن الأمر سهلاً كما توقّعت. نتيجة هذهِ المعادلة كشفت لي أنّي لابدّ
وأن أبتكر معادلاتي الخاصّة..وليسَ في هذا الأمر وحسب، بل في أغلب أموري.
وهذا ما فعلت!
أصبحت لي معادلتي الخاصّة، لأراها تميّزاً عن غيري..لا شذوذاً عنهم. وأصبحت هذه
السنة التي نعتُها مرّة بـ “السنة الكبيسة”، قاعدةً متينة أشيّد عليها سنواتي اللاحقة
وأعوّل عليها سبب نجاحي الكبير مستقبلاً -إن شاء الله-.
تفاصيل هذهِ السنة قد لا يعلم بها سوى القليل، لكن ما يستحقّ المُشاركة سأدوّنه
في نقاط لكم:
- إن كنت في المرحلة الثانوية أو حينَ تصل إليها، ابحث في كلّ المصادر عن التخصصات
المتاحة في جميع الجامعات في مدينتك/دولتك، ونظّم في لائحة الأقرب إلى ميولك. ثمّ
ابحث وادرس كلّ تخصصٍ منها من ناحية المستقبل الوظيفي/المناهج الدراسيّة/مدّة
الدراسة/متطلبات التخصص وغيرها.
- عندَ اختيارك للتخصص الذي تريد، إن استطعت..فلا تجعل المسافة أو الضغوط أو رغبة
أشخاص آخرين من أن تؤثّر عليك..لأنّك الآن ستختار “مستقبلك”.
- لتضمن النجاح بنسبة ٥٠٪ منذ البداية، فحافظ على الانتظام وعدم التأجيل، النشاط
المستمر، التركيز الجيّد، والأهم..الإجتهاد.
- دع لأصدقائك وقتاً تقضيه معهم، لكن عندما يكون هذا الوقت عائقاً لتنفيذ أمرٍ ما، فتأكّد
من أنهم سيتفهّمون ذلك.
- الأساتذة والمحاضرين، لا تعتمد عليهم بشكل كلّي. لتكن أسئلتك حاضرة دائماً بشأن أي
شيء أشكلك ولا تعتمد على أجوبة زملائك، وحاول أن تكون على تواصل مباشر معهم
بين الحين والآخر.
- أيضاً، انصت لكلّ ما يقولونه، حتى وإن كان سلبياً، فحوّله بطريقتك إلى توجيه تسير عليه
للأفضل، ولا تأخذه كتكسير لمجاديفك (بس الهرج الفاضي والفلسفة حطها بجيب مشقوق).
- الإحتفاظ بنسخة من أي عمل تقوم به وتبذل عليه مجهود أمر “مهمّ جداً”.
- الشعور باليأس للحصول على نتيجة غير مرضية ومفاجئة لا يفيد، تجاوزه واجعله دافعاً
لإثبات العكس.
- لا تسعد كثيراً بالنتائج المُذهلة التي تحصل عليها في البداية وتثق بها كي لا تنتهي إلى
نتيجة أقلّ منها.
- استمتع بما تقوم به، حتى لو كان “حل واجب”، لأنك ان لم تستمتع “فبتاكل هوا إلى
آخر الترم!”.
- أقبل على أي شيء جديد، شارك وتعاون، اجعل مرحلتك الجامعيّة ذكرى جميلة سترغب
في الحديث عنها لاحقاً.
الكثير أودّ مشاركتكم إيّاه، لأنّ ما تعلمته كثييير، لكن أخشى إن أكملت أن تتحول التدوينة
إلى لائحة إرشادات للطالب!
في المقابل..كانت لي ذكريات جميلة جداً فيها، ومع الصحبة الطيبة التي أدعو الله أن
يجمعنا دوماً على خير ويُديم بيننا الودّ والمحبة.
رمضان كريم
(F)
*تمّ تغيير قالب المدونة، وحسيت بأني “ماكيّة” صح!
مرحباً!

جسر برج لندن، هُوَ عنوان التصميم الذي انتهيتُ منهُ البارحة وسأتحدثُ عنه بإختصار.
ما المُهمّ حولَ هذا الجسر؟!
“في عام 1876، تشكلت لجنة خاصة لايجاد حل لمشكلة عبور نهر التايمز ولمواجهة
الزيادة في النشاط التجاري وحركة النقل، حيث قامت اللجنة بعمل مسابقة لأفضل
تصميم لإنشاء جسر يربط ضفتي نهر التايمز ويحل مشكلة عبور النهر مع مراعاة
تلبية التوسع المستقبلي في حركة النقل. فاز تصميم المهندس جون وولفي باري
بمسابقة تصميم الجسر، حيث كانت فكرة التصميم تعتمد على فكرة الجسر المتحرك.“.
- ويكيبيديا.
الأساس الذي يقوم عليه هذا التصميم بإستخدام بعض مبادئ التصميم الأساسيّة.
والتي استخدمتُ منها:-
١. التكرار/Repetition

٢. الإيقاع/Rhythm

٣. التضاد/Contrast

٥. الوحدة/Unity

٦. التوازن/Balance

،
فكانت الخطوات كالتالي:-
أ. رسم سكيتش سريع/مُقسّم لتوزيع العناصر وعمل أيّ تعديلات لازمة، ولا يحتاج
إلى الدقّة كما هو واضح في الصورة
ب. تقسيم اللوحة إلى مقاسات مُناسبة ومتوازنة من جميع الجهات، ثُمّ البدأ بالرسم
بالرصاص أوّلاً. ( أعتذر على قلّة جودة الصورة )
النتيجة النهائيّة!
جـ. تطبيق المبادئ بالرسم، التحديد..والتلوين بالقلم الخطّاط الأسود لإيضاح كُلّ مبدئ
مُستخدم. إستخدمت في هذهِ الخطوة ( قلم On the run-120Black ، قلميّ
التخطيط من روكو مقاس ٢٠+١٠). الغرض من إستخدام أقلام بسُمك مُختلف؛ حتّى
يُساعد في رسم التفاصيل.
النتيجة -والحمد لله- أرضتني كثيراً كنتيجة لعمل يومين. لكن..اتّضحَ لي أنّ المطلوب
غير ذلك تماماً!
للأسف، لم تُوضّح أُستاذة المادة أن طريقة المحاكاة هذهِ في التصميم ليست ما تُريد.
لذلك، سيكُونُ لي تدوينة أخرى قريباً -إن شاء الله- لتصميم جديد، بفكرة مُبتكرة
وجميلة، وهذا الأمر الإيجابي في الموضوع -بالنسبةِ لي-
.
لا يهُمّ أن لا يُقدّرَ الآخرونَ تعبك، بل المُهمّ أن تقدّرهُ أنتَ أوّلاً.
فما صنعتهُ أنتَ بنفسك، إنجازٌ بحدِّ ذاته.
دُمتم بخير
(F)
*
كنتُ أعيش أولى فصولِ إحدى أحلامي “الكبيرة” في الفترةِ السابقة. كُنتُ
مستمتعة ومُنغمِسَة. ظننتُ أنّ الأحلام التي نصنعهُا بخيوطِ الأملِ والأمنيات،
تنتهي إلى بُردةٍ نُلبسها الواقع ليبدوَ بأبهى حُلّة. كُنت مُخطئة! نعم..أخطأتُ
بأخذِ المقاساتِ الصحيحة، فانتهيتُ إلى حُلمٍ “ضيٍّق” يكادُ يخنقني وكأنّي من
ألبِسُه. لم أُراعي أنّ الواقع في نُموٍ مُستمر. وأنّ عليّ أن أصنعَ أحلامي من
خيوطٍ قابلةٍ “للإمتداد” حتى لا يظهر واقعها بمظهرٍ بائس. اتخذتُ قراراً كان
صعباً بعضَ الشيءِ عليّ إتخاذهُ في البداية. ولكن بعدَ الإستخارة والإستشارة،
قُمت بعملِ رُقعةٍ لذاك الثوب، فلا أريدِهُ أن يبدو مُماثلاً لغيره، أو عادياً، أريدهُ أن
يكونَ لافتاً للأنظار لإتقاته وجماله..وتميّزه! ارتحتُ كثيييراً -الحمد لله- بعدَ
ذلك، وسأُكمل الآن نسجَهُ برويّةٍ على مدادِ الأربعِ سنوات القادمة، ليكونَ حلّةَ
التخرّجِ المُنتظر.
تألّمَت أصابعي من وخزِ الإبر..
ولكنّها ستكونُ من يُذكِّرُنِي بالتعبِ الذي أوصلني لتحقيقِ ما أريد.
عِش بحُلمك..ليعيشَ بكَ !
(F)
The Dream painting by Picasso. Read more.. http://bit.ly/g9lzK2*
عبارةٌ أرددها كثيراً في الآونة الأخيرة، وبالرغم من ممارساتي الخفيفة لها..إلاّ أني
أفتقد “معنى الكتابة” الحقيقي منذُ مدّة !.
تمرّ بالإنسانِ أوقات يشعُر فيها بأن الإلتزامات التي تُحيطه من كُلّ الجهات تكادُ تخنقه،
مما يجعل الأشياء من حوله تفقد طعمها ومعناها مهما كان مقدارُ حبّهِ لها. أستطيعُ القول
بأنّي أمرُّ بإحدى هذهِ الأوقات ! فلا أشعُر حتى بالرغبةِ أحياناً لمُمارسةِ إحدى الهواياتِ التي
إعتدتُ ممارستها. لكن..هذا ليسَ كُلّ شيء. فقد تكون هذهِ هيَ أنسب الأوقات التي تختبر
فيها مدى صبرك..وقوتك..وتحمّلك للضغوطات التي كلّما كَبُرْت..كَبُرَت معك، وهذا
ما أيقنتُهُ مؤخراً. عندما أشعر بالرغبة في الشكوى من كلّ ما يُضايقني..أشكو اليسير
منه..والباقي أكتمهُ في صدري، حتى لا أخرجه فيأخُذُ حيّزاً أكبرَ من حجمه. وإن إحتجتُ
للحديث عن ذلك..فأنثرهُ على “لوحة المفاتيح” وحالما أنتهي…
Ctrl + A = Delete !
أكتبُ الآن وأنا أجلسُ في حديقةِ منزلنا..والهواء اللطيفُ يُلقي السلامَ ذهاباً وإياباً،
آملةً أن يصحبهُ شيءٌ من “مطر” كي أتوضّأ بهِ من أيّ همٍ أو كدر.
رقصةٌ أعِدُّها لأنشودةِ المطر..ومسرحُ الصِّبا قد اعتلى السماء، مُستعدّاً ليُشرّع
الغيم..فيبدأ مشهدُ الشتاءِ الأوّل !.
شششش
(f)